عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي

229

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

والضمير في « وَلا يَأْمُرَكُمْ » ، وفي « أَ يَأْمُرُكُمْ » للبشر « 1 » . وقيل : للّه . أَ يَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ استفهام بمعنى الإنكار . وفي قوله : بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ دليل على أن الخطاب للمسلمين . 3 / 82 - 81 قوله : وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ قال الزجاج « 2 » : موضع « إذ » نصب ، المعنى : اذكر في أقاصيصك إذ أخذ اللّه . قال ابن عباس : والميثاق : العهد ، وهو العهد الذي أخذه اللّه على الأنبياء بتصديق محمد صلى اللّه عليه وسلم « 3 » . أو بتصديق بعضهم بعضا ، أو بتبليغ ما أرسلوا به ، أو هو الميثاق الذي أخذه الأنبياء على أممهم ، أو هو على حذف المضاف ، أي : ميثاق أولاد النبيين ، وهم بنو إسرائيل . ويدل عليه قراءة ابن مسعود : « ميثاق الذين أوتوا الكتاب » .

--> ( 1 ) وهو اختيار الطبري ( 3 / 329 ) . ( 2 ) معاني الزجاج ( 1 / 436 ) . ( 3 ) أخرجه الطبري ( 3 / 332 ) ، وابن أبي حاتم ( 2 / 693 ) .